دوري الأبطال| بين السادات والزمالك و"لعنة مارادونا".. ذكريات مثيرة للأهلي مع نصف النهائي

دوري الأبطال| بين السادات والزمالك و"لعنة مارادونا".. ذكريات مثيرة للأهلي مع نصف النهائي

كتب : محمود خالد

دوري الأبطال| بين السادات والزمالك و"لعنة مارادونا".. ذكريات مثيرة للأهلي مع نصف النهائي

image

كتب : محمود خالد

30 سبتمبر | 02:13 م ا بتوقيت القاهرة

image

.

يلتقي الأهلي مع النجم الساحلي التونسي، في إطار منافسات الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا.

وتقام مباراة الذهاب بين الفريقين على الملعب الأولمبي بسوسة، غدًا "الأحد"، بينما تقام العودة في مصر، في أكتوبر المقبل، على أن يتأهل الفائز إلى نهائي البطولة، لمواجهة الفائز من الوداد البيضاوي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري.

ويستعرض "كورابيا" تاريخ مشاركات الأهلي في نصف النهائي الإفريقي، وأبرز ذكريات الأهلي في المربع الذهبي..

لمتابعة كل أخبار كأس مصر 

لمتابعة كل أخبار الدوري المصري

لمتابعة كل أخبار دوري أبطال إفريقيا

لمتابعة كل أخبار الكونفدرالية الإفريقية 

أول القصيدة انسحاب بعد اغتيال السادات

كانت المرة الأولى التي يتأهل فيها الأهلي لنصف نهائي البطولة الإفريقية بمسمى "كأس إفريقيا للأندية البطلة"، في نسخة 1981، إلا أن مقتل الرئيس محمد أنور السادات، دفع الأهلي للانسحاب من البطولة، ليتأهل تيزي أوزو الجزائري، الذي أصبح فيما بعد "شبيبة القبائل"، إلى نهائي البطولة، ويتوج بأول لقب في تاريخه، بعد التغلب على فيتا كلوب الكونغولي بنتيجة (5-0)، بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

الأهلي يطرق أبواب المجد بالنجمة الأولى في 1982

ذكريات لا تنسى في موسم شهد تتويج الأهلي بأول ألقابه الإفريقي، عبر الفريق إلى نهائي البطولة، بعد التغلب على رينجرز النيجيري في نصف النهائي، وبعد الخسارة في الذهاب بلاجوس بهدف نظيف، فاز الأهلي في العودة برباعية نظيفة بالقاهرة، ووقع محمود الخطيب على هدفين، وأضاف خالد جاد الله ومصطفى عبده.

عندما فاز الخطيب بـ"الكرة الذهبية" رغم خسارة اللقب في 1983

تأهل الأهلي لنصف النهائي، واصطدم بفريق نكانا الزامبي، وتعادل الفريقان في الذهاب بالقاهرة دون أهداف، ثم سجل الخطيب وطاهر أبو زيد هدفين من قلب زامبيا، ليقودا الأهلي إلى النهائي، ورغم خسارة اللقب، إلا أن الخطيب فاز في هذا العام بجائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب إفريقي، ليصبح المصري الوحيد المتوج باللقب حتى الآن.

بـ"لوب" عالمي.. وجدنا أنفسنا في النهائي

في نسخة 2001، وبينما كان الأهلي على حافة الخروج من نصف نهائي دوري الأبطال، أمام الترجي التونسي، بعدما تعادل الفريقان سلبيًا في الذهاب، وتقدم الترجي بهدف في لقاء العودة، سدد سيد عبد الحفيظ كرة "لوب" رائعة سكنت الشباك في الدقيقة 77، ليصعد الأهلي إلى النهائي، ويتوج باللقب الثالث في تاريخه.

تأهل للنهائي على حساب "الغريم التاريخي".. مذاق خاص !

في 2005، كان اللقاء التاريخي بين الأهلي والزمالك في نصف نهائي دوري الأبطال، وفاز الأهلي في الذهاب الذي استضافه الزمالك، بهدفي عماد متعب ومحمد بركات، مقابل هدف حازم إمام، وكرر الأهلي فوزه في العودة بثنائية بركات الذي كان عريس تأهل الأهلي إلى النهائي، قبل أن يتوج الأحمر باللقب الرابع.

عندما تصعد للنهائي بـ"هدف خاطيء"

في نسخة 2007، التقى الأهلي مع الاتحاد الليبي في نصف النهائي، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي في ليبيا، بينما فاز الأهلي في مباراة العودة بالقاهرة، بهدف سجله أسامة الحمادي بالخطأ في مرماه، ليتأهل الأهلي إلى النهائي، قبل خسارة اللقب أمام النجم الساحلي التونسي.

لعنة مارادونا.. يد إينرامو تطيح بالأهلي

في نصف نهائي 2010، التقى الأهلي مع الترجي، وفاز الأهلي في الذهاب بالقاهرة بنتيجة (2-1)، بينما كان السيناريو الغريب في مباراة العودة برادس، حينما سجل مايكل إينرامو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى، بيده في مرمى شريف إكرامي، الأمر الذي كان شبيهًا بهدف مارادونا في كأس العالم 1986، وزادت أزمة الأهلي بطرد بركات في الدقيقة 29، ليتأهل الترجي إلى النهائي بقاعدة "الهدف خارج الأرض بهدفين".

جدو "العريس" يقود الأهلي للنهائي في موسم تاريخي "بكل المقاييس"

نجح الأهلي في التأهل لنهائي دوري الأبطال 2012، على حساب سان شاين ستارز النيجيري، وتعادل الفريقان في الذهاب بنيجيريا، بنتيجة (3-3)، وفاز الأهلي في العودة بالقاهرة، بهدف نظيف، وكان محمد ناجي "جدو" عريس المرحلة، حيث سجل 3 أهداف في المباراتين، ليقود الأهلي للنهائي والتتويج باللقب في موسم تاريخي، تزعم فيه الأهلي عرش إفريقيا مع البدري، رغم توقف الدوري.

غيرنا المدرب و"برضه كسبنا البطولة"

في نسخة 2013، وقبل دور المجموعات، رحل حسام البدري، وتولى محمد يوسف قيادة الأهلي خلفًا له، قبل أن يخالف التوقعات، ويقود الأهلي لنهائي البطولة، على حساب القطن الكاميروني بركلات الترجيح، بعد التعادل (2-2) بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ثم التتويج باللقب الثامن في تاريخ القلعة الحمراء.