قائمةشبكية

أحمد شوبير

image

أحمد شوبير

  • 26 مقال

بأمر المحكمة

- إذا أردت أن تعرف كيف ومتي ترشح نفسك للانتخابات فما عليك إلا أن تذهب إلي مجلس الدولة حيث هناك الخبر اليقين.

على أبواب الحكم

* هاني أبو ريدة: ألف مبروك نجاحك في الانتخابات مقدمًا.. وأخشى أن أقول هاردلك في الإدارة مؤخرًا.

القانون كمان وكمان

لن يصبني الملل من تكرار الكتابة عن الحاجة الملحة جدًا لصدور قانون الرياضة في مصر، ولن أزهق أو أيأس من تكرار كلمة أن دولة بلا قانون هي شبه دولة، وأن تلك هي كلمة الرئيس السيسي من أنه لن يسمح بأن تكون مصر شبه دولة، ولن يسمح لأحد بأن يعبث بمستقبل هذه الأمة الراسخة عبر التاريخ، وأيضًا لن أمل من القول من أن الحياة الرياضية معطلة في مصر في الأندية ومراكز الشباب لعدم وجود قانون أو حتى لائحة تنظم العملية الانتخابية دون سبب واحد واضح، حتى مع شديد احترامي لجميع المبررات والأعذار والمسكنات التي يطلقها السادة المسئولون للتهوين من شأن كارثة أننا دولة بلا قانون رياضة، وذلك مرة بادعاء أن عدد الأندية المضارة من عدم إجراء الانتخابات ليس كبيرًا على الإطلاق، ومرة أخرى من أننا نخشى العقوبات الدولية، ومرة ثالثة من أننا لو أصدرنا لائحة سيتم الطعن عليها أمام القضاء، وسنعود للمربع رقم صفر، وكلها أمور مردود عليها أيضًا بالقانون، والذي يجب أن يعدل داخل مجلس النواب دون الحاجة لكل هذا الانتظار، فالقانون بالكامل يتم نظره في أي وقت، لو حتى بعد 100 سنة، فلسنا في عجلة من أمرنا، طالما أن هذا هو رأي السادة المسئولين، لكننا في عجلة من أمرنا لإجراء الانتخابات، وأيضًا لتغيير مادة الهدايا التي تحكم القانون المصري، والتي نص عليها القانون الحالي في أول بنوده من أن الهيئات الرياضية في مصر، سواء كانت أندية أو اتحادات، هي هيئات لا تهدف للربح، مع أن ما يحدث حاليًا غير ذلك تمامًا.

لا يجرؤ لاعب أيا كان اسمه وتاريخه أن يصنع عصيانا داخل صفوف المنتخب الوطني

من جديد، عادت النغمة النشاز تضرب بقوة داخل أروقة المنتخب الوطني، وهى نغمة الأهلي والزمالك، وبدأت تلوح فى الأفق صراعات نحن فى غنى عنها تمامًا، فلا يمكن أبدًا أن نتصور أن فريقًا يريد استعادة أمجاده، وبدأ فى وضع قدمه مرة أخرى على الطريق الصحيح، يعود من جديد لهذه النغمة الفاسدة والتى سيطرت لفترة ليست بالقصيرة على مجريات كرة القدم فى مصر وساهم الإعلام بقوة فى النفخ فيها، حتى أصبحت هى الأساس، وبكل أسف، للتعامل مع كرة القدم فى مصر.

العصفورة

بالتأكيد ضحكت مثلى عزيزى القارئ عندما قرأت بيان اتحاد الكرة المصرى الذى يقول فيه: «يحذره من تنفيذ حكم القضاء المصرى» بحل مجلس إدارة اتحاد الكرة المصرى ولعلك تتساءل ولماذا الضحك؟ فأقول لك إنه ضحك أشبه بالبكاء فليس لدى مانع على الإطلاق أن يتمسك كل السادة أعضاء المجلس بالبقاء فى مقاعدهم حتى نهاية العمر وليس لدى أدنى مانع فى أن نتصور السادة المسئولين فى اتحاد الكرة من أنهم حققوا إنجازات عظيمة لم يتحقق فى تاريخ الكرة المصرية، كل هذا حقهم ولكن ليس من حقهم أن يضحكوا علينا ويقولوا إن بعض الجهات قد خاطبت «فيفا» للاستفسار عن الموقف بعد حكم حل الاتحاد. وبالبحث والتقصى اكتشفنا أن الجهات التى أرسلت لـ«فيفا» لم تكن سوى العصفورة «تلك العصفورة التى أصبح لها وكر كبير داخل الجبلاية فهى عصفورة سمينة تأكل من كل الموائد وتنجح فى كل مرة فى الحصول على كنز سمين يبقيها على قيد الحياة هى وأولادها وأصدقاؤها حتى تحولوا إلى خفافيش كبيرة تُعشش داخل الجبلاية والغريب أنك تجد من يُخرج لك لسانه معلنا التحدى والإصرار على أن أحداً لن يستطيع أن يزحزحه من المكان الذى يرتع ويلعب فيه كيفما شاء.

صالح وحسن والخطيب وحازم .. لماذا أصبحوا نجومًا داخل الملعب وخارجه؟

على مر التاريخ الكروي شهدت الملاعب المصربة مواهب لا حصر لها، منها من كان له تأثيره القوي على الساحة الكروية والرياضية، بل إنه لم يكتف بالنجاح في الملاعب كلاعب بل واصل نجاحاته بعد الاعتزال، فوصل إلى أعلى المراتب والمناصب في الدولة.

الأهلي بطل الدوري

من الآن وبالفم المليان وقبل نهاية المسابقة بـ12 أسبوعاً أبارك للنادى الأهلى استعادته للقبه المفضل وهو بطولة الدورى العام ولا أعلم السبب الحقيقى لغضب بعض من أنصار الزمالك من تصريحى هذا فأنا استندت إلى التاريخ الذى لا يكذب أبدا والأرقام التى لا تخطئ قط.

مش كده ولا إيه؟!

اتحاد الكرة.. سيبقى وكلنا سنرحل

البطل الحقيقي

لو سألتني عمن هو الأحق بالفوز ببطولة الدوري العام لأجبتك دون تردد النادي المصري وحسام حسن، وإذا أعدت السؤال بكيف ولماذا لأن الصراع محتدم بين أهلي وزمالك على قمة البطولة والمصري يأتي من خلفهما، أجيبك دون تردد، وما هو حجم الإنفاق من الأهلي والزمالك على بند المدرب فقط؟، فما دفعه كلا الفريقين للسادة المدربين الأجانب أكثر مما صرفه النادي المصري لبناء فريق بالكامل، ولغة الأرقام لا تكذب فالمدعو بيسيرو كلف الأهلي ما يقرب من 200 ألف دولار وبالسكن والانتقالات تكون مصاريفه قد تجاوزت 2 مليون جنيه.

أنقذوا الكرة المصرية

هى أصعب مرحلة تمر بها كرة القدم فى مصر، فالمنتخب المصرى تراجع فى التصنيف الدولى ليصبح رقم 55 عالمياً ما أثر بشدة على وضعه فى كل التصفيات سواء الإفريقية أو كأس العالم والفرق المصرية هى الأخرى تراجعت بعنف وبشدة فخرج الأهلى للموسم الثانى على التوالى من بطولته المفضلة وهى كأس أبطال الدورى والتى كانت تؤهله إلى بطولة العالم للأندية واكتفى بالتأهل بمعجزة لدورى المجموعات فى الكونفدرالية الإفريقية والزمالك هو الآخر على الرغم من مسيرته الموفقة محلياً إلا أنه هو الآخر لم يعد يطمع فى أكثر من الفوز ببطولة الكونفدرالية .